مالك شرماط
الإمارات
الدكتور طارق عنانى
ان التشجيع لرواد الاعمال الانسانيه هى أول أسس بناء مجتمع مدنى راقى
جامعات العالم ومعاهد الدراسات والبحوث جعلت من سياقات منح الدكتوراه الفخرية مبدا لتكريم الشخصيات التي قدمت وتقدم مجهودات وأعمال جليلة للرقي بالعلوم والآداب والفنون ورقى المبادرات الإنسانية.
منظمات المجتمع المدني في العالم والمؤسسات المدنية والعلمية والثقافية في كل العالم ،هي التي ترشح الشخصيات وهي التي تسعى جاهدة وباذلة وباذخة لتكريم المتميزين .ولا تنظر هذه المؤسسات لعوائد وفوائد مالية ولاشخصية ولا تداخل علاقات وانما تؤمن انها تؤدي دورا ملزما اخلاقيا.
ان التشجيع على نكران الذات والعطاء للمجتمع أول أسس بناء مجتمع مدني راق ومتمدن.ولايمكن احتكار التكريم . ولا يمكن حجز وتقييد أي عطاء وأي تشريف .ولا يمكن لأي جهة كانت في العالم منع مؤسسة أكاديمية أو مجتمعية من تكريم من تشاء تكريمه.
في المجتمعات العربية وفي العراق بالتحديد طاقات من العطاء والرفعة تنزف وقتها وجهدها وجاهها بالابداع والعطاء والعمل من اجل الوطن والمجتمع، والمضيء في هذا الجانب ان هذه الشخصيات غير حكومية ولم تتولى مسؤولية وظيفية .
سوف نستمر في مشروع تكريم الشخصيات المتميزة العطاء ، وقد تواصلنا مع منظمات تابعة للامم المتحدة في فكرة تقديم شهادات التقدير للشخصيات الفاعلة في المجتمع . مساندة اللاجئين والنازحين وتقديم العون لهم وللأطفال المعوزين في العالم ، وفي تكريس الدور الثقافي في المجتمع.
لذا فالخطاب في هذه الصفحة موجها للفئة المؤثرة في المجتمع وليس غيرها.